الإغواء كفعل مقاومة
حين كتب روبرت جرين كتابه فن الإغواء عام 2001، لم يكن يتحدث عن الحب الرومانسي بقدر ما كان يشرّح آليات السلطة والرغبة. الإغواء عند جرين ليس مجرد لعبة عاطفية، بل هو استراتيجية وجودية، طريقة لإعادة ترتيب موازين القوى بين الذات والآخر¹. وإذا كان هذا صحيحاً في سياق الغيرية الجنسية، فإنه يصبح أكثر تعقيداً وثراءً حين ننظر إليه من خلال عدسة السينما الكويرية.
الشخصيات الكويرية في السينما لا تمارس الإغواء من موقع امتياز اجتماعي، بل من موقع الهامش. إنها تُغوي لأنها مُجبرة على خلق مساحات وجود خاصة بها، على إعادة كتابة قواعد اللعبة الاجتماعية التي استُبعدت منها. كما تقول جوديث بتلر في كتاب قلق الجندر: الأداء الكويري يكشف البنية المصطنعة لكل من الجنس والجندر والهوية²، والإغواء في السينما الكويرية هو أحد أشكال هذا الأداء الأكثر وعياً بذاته.
هذا المقال يسعى لفتح حوار بين نظرية جرين والممارسة السينمائية الكويرية، ليس لإثبات أن السينما الكويرية “تطبّق” نظرية جرين، بل لإظهار كيف أن ديناميكيات الإغواء التي يصفها جرين موجودة بالفعل وبشكل غير واعٍ أحياناً في نسيج هذه الأفلام، وكيف يمكن لفهم هذه الديناميكيات أن يساعدنا على قراءة هوياتنا وعلاقاتنا بشكل أعمق.
روبرت جرين وخريطة الإغواء: الأنماط التسعة
يقسّم روبرت جرين المُغوين إلى تسعة أنماط رئيسية، كل نمط يمتلك استراتيجية نفسية مختلفة لاختراق دفاعات الآخر:
الملاك (The Siren): يعتمد على الحضور والوعد بالمتعة الحسية.
اللعوب (The Rake): يجعل المُغوىَ يشعر بأنه الشخص الوحيد في العالم.
العاشق المثالي (The Ideal Lover): يعكس أحلام الآخر ورغباته غير المُحققة.
المتلون (The Dandy): يتحدى الأعراف الجندرية بغموضه.
الطبيعي (The Natural): يُغوي بالعفوية والطفولية والبراءة الظاهرية.
المغناج (The Coquette): يُغوي بالتأرجح بين القرب والبُعد، الوعد واللعوبمان.
الساحر (The Charmer): يركز على إسعاد الآخر ولا يرى سواه.
الكاريزما (The Charismatic): يُغوي الجماهير بثقته بنفسه والرؤية الملهمة.
النجم (The Star): يخلق هالة من الغموض والأسطورة حول نفسه.
ملاحظة: هذه الأنماط ليست حدوداً بل أطيافاً؛ فالشخصية الواحدة قد تجمع بين عدة أنماط.
الشخصيات الكويرية في السينما لا تمارس الإغواء من موقع امتياز اجتماعي، بل من موقع الهامش.
الإغواء في السينما الكويرية: تسع شخصيات، تسع استراتيجيات
1. نمط الملاك: أوليفر في Call Me by Your Name (2017)
أوليفر (آرمي هامر) يجسد الملاك بطريقة ذكورية-كويرية فريدة. الملاك في تعريف جرين يعتمد على “الحضور الجسدي الذي يقدم وعداً بالمتعة دون كلمات”³، وهذا بالضبط ما يفعله أوليفر.
حضوره الجسدي ساحق: في مشهد لعب الكرة الطائرة، الكاميرا تلتهم جسده من خلال عيني إيليو (تيموثي شالاميت)، وهذا تماماً ما يصفه جرين عن الملاك: “الإغواء يبدأ بالنظر”⁴. لكن أوليفر لا يعتمد فقط على الجسد؛ إنه يستخدم الابتعاد العاطفي أيضاً عبارته الشهيرة “Later” تخلق توتراً إغوائياً يجعل إيليو يتعلق به أكثر.
المخرج لوكا غوادانينو يصوّر إيطاليا الصيفية كامتداد لجسد أوليفر: الدفء، الفاكهة الناضجة، الماء الذي يسبح فيه كلها رموز حسية تعكس ما يسميه جرين “إغراء المتعة”⁵. أوليفر لا يحتاج لأن يشرح رغبته؛ جسده ووجوده يتحدثان عنه. وحين يستسلم إيليو أخيراً، فإن الفيلم يُظهر الإغواء ليس كهزيمة بل كشكل من أشكال التحرر الحسي والعاطفي.
2. نمط اللعوب: إيما في Blue Is the Warmest Color (2013)
إيما (ليا سيدو) تمثل نمط اللعوب بشكل مثالي. اللعوب في تعريف جرين “يجعل هدفه يشعر بأنه مرغوب فيه بشكل لا يُقاوم، يستخدم شدة رغبته كسلاح”⁶.
إيما فنانة، واثقة، تعرف ما تريد. حين تلتقي أديل (أديل إكسارشوبولوس) للمرة الأولى في حانة للمثليين، نظرتها مباشرة، حادة، لا تتردد. تقترب منها وتتحدث معها عن الفن والحياة بشغف واضح وهذا الشغف نفسه، ليس فقط تجاه أديل بل تجاه الحياة، هو ما يُغويها.
المخرج عبد اللطيف كشيش يستخدم كاميرا قريبة جداً من الوجوه، مما يخلق حميمية خانقة تقريباً هذا الأسلوب السينمائي يعكس طبيعة إغواء اللعوب: كثيف، مباشر، لا مجال للهروب. إيما لا تخفي رغبتها، ولا تخجل منها. تقول لأديل بوضوح أنها جميلة، أنها مثيرة للاهتمام، أنها تريدها. هذه الصراحة الجارفة التي يسميها جرين “طاقة الرغبة غير المقيدة”⁷ هي ما يجعل أديل تنجذب إليها رغم خوفها وحيرتها.
3. نمط العاشق المثالي: ماريان في Portrait of a Lady on Fire (2019)
ماريان (نويمي ميرلان) تُجسد المُغوي المثالي بامتياز. جرين يقول: “المُغوي المثالي يدرس هدفه بعمق، يفهم أحلامه المكبوتة، ثم يصبح تجسيداً لها”⁸.
ماريان رسامة مُكلفة برسم بورتريه لـإيلواز (أديل هانيل) التي سترسل للزواج القسري. لكن بدلاً من أن ترسمها كموضوع سلبي، ماريان تنظر إليها – حقاً تنظر – وهذا الفعل البسيط من الرؤية يصبح الفعل الأكثر إغواءً. نرى لورا مالفي تتحدث في مقالها المتعة البصرية والسينما السردية عن “النظرة الذكورية”⁹ – بهذه تسمية -، كانت المخرجة سيلين سياما تقلب هذا المفهوم: هنا النظرة الأنثوية-الكويرية ليست استهلاكية بل تبادلية، تخلق مساحة من المساواة والرغبة المتبادلة.
في مشهد الشاطئ الشهير، ماريان وإيلواز تجلسان معاً، وللمرة الأولى إيلواز تشعر بأنها تراها وليس كعروس مستقبلية، بل كإنسانة كاملة. ماريان تصبح مرآة لحلم إيلواز المكبوت: اللعوبية، الفن، أن تُرى كما هي فعلاً. يقول جرين: “أعظم إغواء هو أن تجعل الآخر يشعر بأنه مفهوم”¹⁰، وهذا بالضبط ما تفعله ماريان. إنها لا تُغوي إيلواز بالكلمات أو الوعود، بل بخلق مساحة يمكن لإيلواز أن تكون فيها نفسها.
4. نمط المتلون: توم ريبلي في The Talented Mr. Ripley (1999)
توم ريبلي (مات ديمون) هو المتلون بامتياز. المتلون في تعريف جرين “يتحدى التصنيفات الجندرية التقليدية، ويُغوي بغموضه وقدرته على التحرك بين الأنوثة والذكورة”¹¹.
توم ليس مجرد محتال؛ إنه حرباء بالمعنى الاجتماعي والجندري. يُغوي ديكي غرينليف (جود لو) بقدرته على أن يكون مرآة له، أن يعكس رغباته وأحلامه. نراه حين يرتدي توم ملابس ديكي أو حين يقلد صوت وحركات مارج (غوينيث بالترو)، فإنه يمارس ما يسميه جرين “قوة الغموض”¹². غموضه الجندري والجنسي يجعله غير قابل للتصنيف، وبالتالي أكثر خطورة وإثارة.
المخرج أنتوني مينغيلا يستخدم الإضاءة لتعزيز هذا الغموض: توم دائماً في ظلال. يقول جرين: “المتلون يخلق مسرحاً من ذاته”¹³، وتوم يفعل ذلك حرفياً، محولاً حياته إلى سلسلة من الأدوار المُغوية. لكن الفيلم يكشف أيضاً ثمن هذا الغموض: توم محاصر في أدائه، غير قادر على أن يكون نفسه لأنه لم يعد يعرف من هو.
5. نمط الطبيعي: شيرون في Moonlight (2016)
شيرون (في أطواره الثلاثة: أليكس هيبرت، آشتون ساندرز، تريفانت رودس) يمثل نمط “الطبيعي” بطريقة مؤثرة ومعقدة. جرين يقول إن الطبيعي يُغوي بـ”عفويته وضعفه الظاهر وبراءته”¹⁴.
شيرون طفل هادئ، خجول، يبدو أضعف من أقرانه في حي ليبرتي سيتي بميامي. لكن هذا الضعف الظاهري هذه الهشاشة هي ما تجذب كيفن (في أطواره: جاهاريل جيروم، جاريل جيروم، أندريه هولاند) إليه. في مشهد الشاطئ في الفصل الثاني، حين يلمس كيفن شيرون المراهق للمرة الأولى، الحميمية تأتي من صمت شيرون، من عدم حاجته لأن يتظاهر بالقوة.
الأكثر إغواءً هو بقاء هذه العفوية حتى بعد سنوات. في مشهد المطعم في الفصل الثالث، شيرون الذي أصبح الآن تاجر مخدرات ضخم الجسد يُدعى “بلاك” ما زال يحمل تلك الهشاشة الطفولية في صوته، في طريقة نظره لكيفن. يقول جرين: “الطبيعي يجعلنا نشتاق لبراءتنا المفقودة”¹⁵، وشيرون يُغوي كيفن – ويُغوينا كجمهور – بهذا التناقض بين القوة الخارجية والهشاشة الداخلية.
6. نمط المغناج: كارول آيرد في Carol (2015)
كارول آيرد (كيت بلانشيت) تتسم بالغنج بحرفية عالية. جرين يصف المغناج بأنه “يخلق نمطاً من التقدم والتراجع، يمنح أملاً ثم يسحبه، يجعل الهدف في حالة ترقب دائم”¹⁶.
كارول امرأة من الطبقة العليا في نيويورك الخمسينيات، متزوجة، وفي منتصف معركة وصاية مريرة على ابنتها. لا يمكنها أن تُغوي تيريز بيليفيت (روني مارا) بشكل مباشر؛ المجتمع يراقب، والثمن قد يكون طفلتها. لذا تستخدم النظرات، الدعوات المهذبة للغداء، الهدايا الصغيرة، ثم الاختفاء المفاجئ.
في مشهد الغداء الأول، كارول تمد يدها لتلمس كتف تيريز للحظة واحدة، ثم تسحبها لمسة كافية لخلق رغبة، لكن ليست كافية لإشباعها. ثم تدعوها لزيارتها في منزلها، وحين تذهب تيريز، تكون كارول دافئة ومنفتحة. لكن بعدها تختفي لأسابيع دون تفسير. هذا التأرجح الذي يسميه جرين “إيقاع الأمل والإحباط”¹⁷ يجعل تيريز مهووسة.
المخرج تود هاينز يستخدم فترة الخمسينيات ليس فقط كخلفية تاريخية، بل كبنية إغوائية: الكبت الاجتماعي يجعل كل نظرة، كل لمسة، محملة بشحنة كهربائية هائلة. فوكو يتحدث في كتاب تاريخ الجنسانية عن كيف أن السلطة لا تقمع الرغبة فقط، بل تنتجها أيضاً¹⁸، وهذا ما نراه في Carol: المنع الاجتماعي يزيد من شدة الإغواء وقوته.
7. نمط الساحر: كوركي في Bound (1996)
ليل “كوركي” (جينا جيرشون) في Bound تمثل نمط الساحر الكويري بامتياز. الساحر في تعريف جرين “يركز على جعل الآخر يشعر بالراحة والتقدير، يستخدم كاريزما لطيفة ومريحة بدلاً من الكثافة”¹⁹.
كوركي سباكة ومجرمة سابقة تنتقل للعيش في شقة بجوار فايوليت (جينيفر تيلي)، عشيقة رجل مافيا. بدلاً من الاقتراب العدواني، كوركي تستخدم استراتيجية الساحر: تستمع، تبتسم بلطف، تُظهر احتراماً واضحاً لحدود فايوليت. في مشهدهما الأول، حين تطلب فايوليت مساعدتها في استعادة حلق سقط في البالوعة، كوركي لا تنظر إليها بشهوة واضحة، بل بتقدير هادئ.
تقول لها لاحقاً: “أنا جيدة في قراءة الناس”، وهذه القدرة على القراءة على فهم ما تحتاجه فايوليت (الهروب، اللعوبية، شخص يثق بها) هي جوهر إغواء الساحر. كما يقول جرين: “الساحر لا يتحدث عن نفسه كثيراً، بل يجعل الآخر يشعر بأنه الأكثر أهمية في الغرفة”²⁰. كوركي تفعل ذلك بإتقان، مما يجعل فايوليت المحاصرة في علاقة عنيفة مع رجل خطير تشعر للمرة الأولى بأنها أحدًا يراها، يسمعها ويهتم لأمرها ومسموعة.
يقول جرين: “النجم يُغوي لأنه يقدم للناس رؤية لما يمكن أن يكونوا عليه، يُلهمهم بإمكانية تجاوز الواقع المحدود”
8. نمط الكاريزما: ليديا تار في Tár (2022)
ليديا تار (كيت بلانشيت) في فيلم تود فيلد تُجسد الكاريزماتيك بكل تعقيداته وخطورته. الكاريزماتيك في تعريف جرين “يُغوي بثقته الذاتية ورؤيته الملهمة، يجعل الناس يريدون اتباعه والانتماء لعالمه”²¹.
ليديا قائدة أوركسترا عالمية، أول امرأة تقود أوركسترا برلين الفيلهارمونية. كاريزمتها ساحقة: في مشهد التدريس في جامعة جوليارد، تُهيمن على القاعة بوجودها وحده، تتحدث عن ماهلر وباخ بشغف يجعل الطلاب ونحن مفتونين. لكن الفيلم يكشف الجانب المظلم لهذا النمط: ليديا تستخدم كاريزمتها ومركزها لإغواء طالباتها الشابات، في علاقات قوة غير متوازنة.
جرين يحذر: “الكاريزماتيك يُغوي برؤيته لما يمكن أن تكون عليه، لكن هذه الرؤية غالباً ما تخدم أجندته الخاصة”²². ليديا تقدم لـأولغا (صوفي كاور)، عازفة التشيللو الشابة، فرصة العزف المنفرد فرصة أحلام لكن مع توقع ضمني بالامتنان الحميمي. الفيلم يستكشف كيف يمكن للكاريزما أن تكون أداة إغواء لكن أيضاً أداة سيطرة واستغلال، خاصة حين تتقاطع مع ديناميكيات السلطة المؤسساتية.
9. نمط النجم: بايارد روستن في Rustin (2023)
بايارد روستن (كولمان دومينغو) في فيلم جورج سي. وولف يُجسد نمط “النجم” بطريقة تاريخية ملهمة. النجم في تعريف جرين “يخلق هالة من الغموض والأسطورة حول نفسه، يبتعد عن الواقع اليومي ويصبح كائناً أسطورياً يُلهم الآخرين”²³.
روستن كان العقل المدبر وراء مسيرة واشنطن عام 1963 حيث ألقى مارتن لوثر كينغ خطابه الشهير “لدي حلم”، لكنه ظل في الظل لعقود بسبب مثليته الجنسية. الفيلم يُظهر كيف أن روستن لم يخفِ هويته الكويرية رغم الضغوط الهائلة بل حولها إلى جزء من كاريزمته.
في مشهد مواجهته مع القيادات الدينية السوداء المحافظة، روستن يقف بثقة مطلقة، يرتدي بدلته الأنيقة، ويتحدث بصوت حازم عن حقه في أن يكون نفسه وأن يخدم قضية العدالة في نفس الوقت. هذه الثقة التي يسميها جرين “قوة الحضور الأسطوري”²⁴ تجعله غير قابل للتجاهل.
يقول جرين: “النجم يُغوي لأنه يقدم للناس رؤية لما يمكن أن يكونوا عليه، يُلهمهم بإمكانية تجاوز الواقع المحدود”²⁵. روستن فعل ذلك حرفياً: رجل أسود، مثلي، في أمريكا الخمسينيات والستينيات، ومع ذلك نظّم أكبر احتجاج سلمي في التاريخ الأمريكي. أداء كولمان دومينغو الذي رُشح للأوسكار يلتقط هذه النجومية: الأناقة، الذكاء، الكاريزما الهادئة التي تملأ الغرفة. روستن لم يكن يطلب القبول؛ كان يطالب بالاحترام، وهذا الإصرار هو ما جعله أسطورة.
لكن الحكاية لم تنتهِ
هذه الأفلام التسعة لا تقول لنا فقط كيف يُغوي الكويريون، بل تقول لنا لماذا: لأن الإغواء كان في أحيان كثيرة الطريقة الوحيدة المتاحة لهم لكي يُرَوا ويُسمَعوا ويحبوا. حين تقرأ جرين من خلال عدسة كويرية، تكتشف أن أنماطه التسعة ليست استراتيجيات تلاعب وإيقاع، بل خرائط للبقاء والمقاومة والوجود في عالم لم يُصمَّم ليحتويك. لكن السؤال يبقى: كيف ترى هذا الفهم ليس في الشاشة لكن لترى ديناميكياته في الحياة والعلاقات الحقيقية؟ يمكن قراءة هذا تالياً في المقال القادم ديناميكيات خاصة والإغواء الكويري كمقاومة.
قائمة المصادر والمراجع
- ¹ Greene, Robert. The Art of Seduction, p. xix (الإغواء كاستراتيجية وجودية)
- ² Butler, Judith. Gender Trouble, p. 25 (الجندر كأداء)
- ³ Greene, The Art of Seduction, Chapter 1, p. 7 (الحضور الجسدي والمتعة)
- ⁴ Greene, The Art of Seduction, Chapter 1, p. 7 (الإغواء يبدأ بالنظر)
- ⁵ Greene, The Art of Seduction, Chapter 1, p. 12 (إغراء المتعة)
- ⁶ Greene, The Art of Seduction, Chapter 2, p. 23 (الرغبة كسلاح)
- ⁷ Greene, The Art of Seduction, Chapter 2, p. 26 (طاقة الرغبة غير المقيدة)
- ⁸ Greene, The Art of Seduction, Chapter 3, p. 32 (دراسة الهدف وعكس أحلامه)
- ⁹ Mulvey, Laura. “Visual Pleasure and Narrative Cinema”, p. 11 (النظرة الذكورية)
- ¹⁰ Greene, The Art of Seduction, Chapter 3, p. 38 (أعظم إغواء هو الفهم)
- ¹¹ Greene, The Art of Seduction, Chapter 4, pp. 42-43 (التحدي الجندري والغموض)
- ¹² Greene, The Art of Seduction, Chapter 4, p. 48 (قوة الغموض)
- ¹³ Greene, The Art of Seduction, Chapter 4, p. 46 (المتلون يخلق مسرحاً)
- ¹⁴ Greene, The Art of Seduction, Chapter 5, p. 57 (العفوية والضعف الظاهر)
- ¹⁵ Greene, The Art of Seduction, Chapter 5, p. 62 (الشوق للبراءة المفقودة)
- ¹⁶ Greene, The Art of Seduction, Chapter 6, p. 71 (نمط التقدم والتراجع)
- ¹⁷ Greene, The Art of Seduction, Chapter 6, p. 74 (إيقاع الأمل والإحباط)
- ¹⁸ Foucault, Michel. The History of Sexuality, Vol. 1, pp. 17-18 (السلطة تنتج الرغبة)
- ¹⁹ Greene, The Art of Seduction, Chapter 7, p. 85 (التركيز على إسعاد الآخر)
- ²⁰ Greene, The Art of Seduction, Chapter 7, p. 88 (الساحر يجعل الآخر الأهم)
- ²¹ Greene, The Art of Seduction, Chapter 8, p. 101 (الإغواء بالرؤية الملهمة)
- ²² Greene, The Art of Seduction, Chapter 8, p. 106 (تحذير من الكاريزما)
- ²³ Greene, The Art of Seduction, Chapter 9, p. 115 (خلق الأسطورة والهالة)
- ²⁴ Greene, The Art of Seduction, Chapter 9, p. 119 (قوة الحضور الأسطوري)
- ²⁵ Greene, The Art of Seduction, Chapter 9, p. 118 (النجم يقدم رؤية)